|
نظم اتحاد رجال الاعمال العرب المنتدى الاقتصادي العربي –الهندي
الأول في نيودلهي والذي عقد بتنظيم مشترك بين اتحاد رجال
الاعمال العرب وجمعية رجال الاعمال الأردنيين مع اتحاد
الصناعات الهندية.
وترأس وفد اتحاد رجال الاعمال العرب معالي السيد حمدي
الطباع رئيس الاتحاد-رئيس جمعية رجال الأعمال الأردنيين،
وضم الوفد معالي السيد ثابت الطاهر أمين عام اتحاد رجال
الأعمال العرب -نائب رئيس جمعية رجال الأعمال الأردنيين
وسعادة السيد عبد الحليم عابدين عضو مجلس إدارة الجمعية
وسعادة السيد وجيه البزري –رئيس الندوة الاقتصادية
اللبنانية وسعادة السيد بكري يوسف عضو مجلس ادارة الاتحاد
–عضو مجلس ادارة اتحاد أصحاب العمل السوداني وبحضور سعادة
السيد محمد علي الظاهر السفير الاردني في الهند، ومشاركة
حوالي ستين رجل أعمال أردني وعربي ، فيما يشارك في هذه
الاجتماعات مائتي شركة هندية من مختلف التخصصات.
وفي بداية الاجتماعات ألقى معالي السيد حمدي الطباع كلمة
استعرض فيها آخر التطورات الاقتصادية على الساحة العربية
والمزايا الاستثمارية التي تتمتع بها المنطقة العربية في
ظل العلاقات الاقتصادية العربية المتميزة مع دول العالم،
وخاصة بعد توقيع الأردن والمغرب والبحرين وعمان اتفاقيات
تجارة حرة مع الولايات المتحدة، وتوقيع الاتفاقية
الأوروبية المتوسطية بين الاتحاد الأوروبي ودول حوض البحر
الأبيض المتوسط، اضافة الى اتفاقية التجارة الحرة العربية
الكبرى.حيث تتيح هذه الاتفاقيات بما تتمتع به من مزايا
تفضيلية للشركات الاستثمارية الهندية دخول الأسواق
الأوروبية والأمريكية عبر الاستثمار في البلاد العربية.
وحول العلاقات الاقتصادية العربية-الهندية، أشاد الطباع
بتطور هذه العلاقات في السنوات الماضية حيث وصل حجم
الصادرات الهندية الى البلاد العربية (12) مليار دولار
مشيراً الى أن شركات تكنولوجيا المعلومات الهندية تصدر ما
قيمته (170) مليون دولار سنويا من منتجاتها لدول مجلس
التعاون الخليجي ، فيما بلغت الصادرات العربية للسوق
الهندي عام 2004(30) مليار دولار تتصدرها المنتجات النفطية..
وفيما يخص الاستثمارات الهندية في البلاد العربية، أشار
الطباع الى تواجد المئات من الشركات الهندية في منطقة جبل
علي والمنطقة الحرة في رأس الخيمة في دولة الامارات
العربية المتحدة وفي البحرين، كما أن الهند تحتل المرتية
(12) في الاستثمارات الأجنبية في مصر اذ يبلغ حجم
الاستثمارات الهندية فيها (330) مليون دولار.
كما تم الاتفاق مع شركة حكومية هندية لاقامة مشروع بكلفة
(500) مليون دولار لتوليد الطاقة الكهربائية في السودان،
وفي سلطنة عمان اتفق مع شركة هندية على انشاء مشروع بقيمة
(مليار) دولار لإنتاج الأسمدة الكيماوية.
وأشاد الطباع في كلمته بالعلاقات الاقتصادية الأردنية –الهندية
حيث تعتبر الهند السوق الرئيسي لتصدير مادتي الفوسفات
والأسمدة الأردنية حيث بلغت عام 2005 (218) مليون دولار،
في حين يستورد الأردن ما قيمته (93) مليون دولار من
المنتجات الهندية المختلفة. هذا وتستفيد العديد من الشركات
الهندية المتواجدة في منطقة QIZ بالأردن من مزايا تصدير
منتجاتها من الألبسة الى السوق الأمريكي.
ثم استعرض الطباع في كلمته الآفاق المستقبلية للتعاون بين
القطاع الخاص في الهند والدول العربية، خاصة في مجالات
الطاقة والنفط، الأسمدة والبتروكيماويات،الأدوية
وتكنولوجيا المعلومات.
وشارك في الاجتماعات معالي الدكتور محمد أبو حمور رئيس
الهيئة التنفيذية للتخاصية حيث قدم عرضاً حول برنامج
التخاصية الأردني وفرص الاستثمار المتاحة. كما قدم سعادة
السيد وجيه البزري رئيس الندوة الاقتصادية اللبنانية شرحاً
حول بيئة الاعمال في لبنان ، ووجه الدعوة لرجال الاعمال
الهنود لزيارة بيروت . وحول فرص الاستثمار في السودان قدم
السيد بكري يوسف عرضاً حول الفرص المتاحة للشركات الهندية
لاقامة مشاريع استثمارية في السودان، ثم قدم السيد عيسى
قموة من مؤسسة تشجيع الاستثمار عرضاً حول مزايا ومناخ
الاستثمار في الأردن.
بعد ذلك عقدت لقاءات ثنائية بين رجال الاعمال العرب
ونظرائهم الهنود من مختلف التخصصات، تم خلالها بحث سبل
تنمية العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين
الجانبين في شتى المجالات.
وفي نهاية الاجتماعات تم التوقيع على مذكرتي تفاهم بين
اتحاد الصناعات الهندية وكل من اتحاد رجال الأعمال العرب
وجمعية رجال الاعمال الأردنيين بهدف تعزيز وتنمية العلاقات
الاقتصادية والاستثمارية بين الجانبين. |